انقسم المحللون السياسيون والنخبة المثقفة في مصر حول أحداث السفارة الإسرائيلية فمنهم من أيد وأغلبهم من عارض ولكن افتقد جميعهم (إلا من رحم ربه) التحليل المنطقي ودراسة الأمر من جميع الجوانب. أولاً أريد أن أعرف ما الذي أدي بهؤلاء الشباب إلي اقتحامها؟ من الذي سكت علي قتل 6 مصريين علي الحدود برصاص الصهاينة؟ كم من الوقت مضي علي قتلهم والسلطات المصرية صامتة؟ هل هي أول ظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية؟ هل استجاب المجلس الأعلي للقوات المسلحة لضغوط الشعب المشروعة في اتخاذ موقف رسمي تجاه ما حدث؟ هل وافق المجلس الأعلي علي حضور القائم بأعمال السفير المصري في إسرائيل حفل إفطار الرئيس الإسرائيلي بيريز بعد قتل جنودنا بيوم واحد؟ هل تأثر المجلس العسكري بموقف تركيا الدبلوماسي القوي تجاه إسرائيل؟
Monday, 19 September 2011
Monday, 25 July 2011
الأرض والِعرض
فى زمن من الأزمنة اشتهرت قرية باختلال موازين القوى حتى سيطر عليها (فتوة) يأتمر وينهى فيُطاع طوعاً وغصباً، واصطحب معه بعض أقرانه من ضعاف الأنفس وهواة المصالح.... وكان يوجد بعض الاطفال فى القرية يمتلكون لعبة شاء القدر والزمن أن تكون مِلك لهم، يفرحون بها ويلعبون بها وكان أبائهم واجدادهم يحموها لهم باعتبارها لعبة غير موجودة، لدى أى من أطفال القرية.... وكان ابن الفتوة يطمع فيها طمعاً غريباً فأخذ يطلب ملحاً من ابيه أن يجلبها له مهما تكلف الأمر.... انشغل الفتوة بالسيطرة على القرية عدواً و اثماً ولم يلتفت إلى هراء ابنه وكان ابن الفتوة عنيداً عدوانياً فأخذ يدبر لسرقة اللعبة الفريدة من هؤلاء الأطفال..
Wednesday, 20 July 2011
يوميات عابس
استيقظ باكراً مزدجراً ذاهباً إلى درس من دروسي شائت الأقدار أن يكون فى السابعة صباحاً!! اتوضأ ثم أصلى.... استحضر الهمة وأرتدى ثيابى ثم أنوى الجهاد فى ملحمة الذهاب إلى الدرس.... افتح باب الشقة ثم اركب المصعد وبينما أنا فى المصعد أشرد شروداً تلقائياً حتى يصل المصعد إلى الدور الأرضى وحين يصل أندب حظى التعيس الذى مر بوقت الشرود فى المصعد سريعاً واضطرنى ان افتح الباب لكى الاقى (كعادتى كل يوم) عم شعبان الحارس نائماً مستغرقاً فأندب حظى مرة أخرى! اتدحرج على سلم العمارة حتى أصل لبابها وافتحه وتضيق حدقتى من شدة الضوء الذى اتعرض له لأول مرة فى بداية رحلة الكفاح اليومى....
القدوة
من أنت؟ وطبعاً مش من أنتم؟ وعشان متفتكرنيش من أتباع الأخ إياه ابو اخضر اللى عمل كتاب أخضر وشال كمان الأخضر وكيفته الصحرا هأقولك بمن تقتدى عشان أعرف من أنت من غير مسألك واحط نفسى فى موقف بايخ موقف يخليك تشك فيه فمتكملش قراءة هذه السطور!! فاسمحوا لى ان أغير من أنت بمن تقتدى ومن أنتم بمن اقتديتم !! وبالطبع لا مجال هنا لذكر هذا المختل الفاسد فنظرك سليم وبعفيته لسه متقلقش أيوه القدوة هو الموضوع عن القدوة....
القلب
يرن التليفون ويظل يرن حتى أتوجه اليه فأرى من يتصل فأرتعش ويرجف قلبي وتتوهج سعادتي وابتسامتي وانتوي الرد فيستعد قلبي ليقول ألو بصوت متقطع تملأه النشوة والابتهاج ويقولها فيسمع رد مماثل فيدق دقات سريعة متتالية وحينها لا يسمع ولا يتكلم بل يعيش في ملكوت حالة ألو التي لم يشترك بها الأذن ولا اللسان ..
Subscribe to:
Posts (Atom)