فى زمن من الأزمنة اشتهرت قرية باختلال موازين القوى حتى سيطر عليها (فتوة) يأتمر وينهى فيُطاع طوعاً وغصباً، واصطحب معه بعض أقرانه من ضعاف الأنفس وهواة المصالح.... وكان يوجد بعض الاطفال فى القرية يمتلكون لعبة شاء القدر والزمن أن تكون مِلك لهم، يفرحون بها ويلعبون بها وكان أبائهم واجدادهم يحموها لهم باعتبارها لعبة غير موجودة، لدى أى من أطفال القرية.... وكان ابن الفتوة يطمع فيها طمعاً غريباً فأخذ يطلب ملحاً من ابيه أن يجلبها له مهما تكلف الأمر.... انشغل الفتوة بالسيطرة على القرية عدواً و اثماً ولم يلتفت إلى هراء ابنه وكان ابن الفتوة عنيداً عدوانياً فأخذ يدبر لسرقة اللعبة الفريدة من هؤلاء الأطفال..
Monday, 25 July 2011
Wednesday, 20 July 2011
يوميات عابس
استيقظ باكراً مزدجراً ذاهباً إلى درس من دروسي شائت الأقدار أن يكون فى السابعة صباحاً!! اتوضأ ثم أصلى.... استحضر الهمة وأرتدى ثيابى ثم أنوى الجهاد فى ملحمة الذهاب إلى الدرس.... افتح باب الشقة ثم اركب المصعد وبينما أنا فى المصعد أشرد شروداً تلقائياً حتى يصل المصعد إلى الدور الأرضى وحين يصل أندب حظى التعيس الذى مر بوقت الشرود فى المصعد سريعاً واضطرنى ان افتح الباب لكى الاقى (كعادتى كل يوم) عم شعبان الحارس نائماً مستغرقاً فأندب حظى مرة أخرى! اتدحرج على سلم العمارة حتى أصل لبابها وافتحه وتضيق حدقتى من شدة الضوء الذى اتعرض له لأول مرة فى بداية رحلة الكفاح اليومى....
القدوة
من أنت؟ وطبعاً مش من أنتم؟ وعشان متفتكرنيش من أتباع الأخ إياه ابو اخضر اللى عمل كتاب أخضر وشال كمان الأخضر وكيفته الصحرا هأقولك بمن تقتدى عشان أعرف من أنت من غير مسألك واحط نفسى فى موقف بايخ موقف يخليك تشك فيه فمتكملش قراءة هذه السطور!! فاسمحوا لى ان أغير من أنت بمن تقتدى ومن أنتم بمن اقتديتم !! وبالطبع لا مجال هنا لذكر هذا المختل الفاسد فنظرك سليم وبعفيته لسه متقلقش أيوه القدوة هو الموضوع عن القدوة....
القلب
يرن التليفون ويظل يرن حتى أتوجه اليه فأرى من يتصل فأرتعش ويرجف قلبي وتتوهج سعادتي وابتسامتي وانتوي الرد فيستعد قلبي ليقول ألو بصوت متقطع تملأه النشوة والابتهاج ويقولها فيسمع رد مماثل فيدق دقات سريعة متتالية وحينها لا يسمع ولا يتكلم بل يعيش في ملكوت حالة ألو التي لم يشترك بها الأذن ولا اللسان ..
Monday, 18 July 2011
الحب
ينزف القلب .. نعم ينزف نزيفا لا ينتهي ,, يأخذه الحبيب فيروي به قلبك لكي ينزف مرارا وتكرارا في حلقة مفرغة لا تنتهي الا برحيل القلب أو رحيل الحبيب .. الحبيب هو الداء والدواء لقلب المحب فهو العرض وهو العلاج .. الحب الأعظم هو الحب الاشقى والحب الاشقي هو الحب الأعظم فعظمة الحب في شقائه وشقاء الحب في عظمته .. فالحب هو سر القلب والقلب هو سر الحب ..
Subscribe to:
Comments (Atom)