الحزن فينا وبنا ولنا وعلينا.... الحزن منا ونحن منه .... الحزن حالة وليست نتيجة.... الحزن أقوى داء والدواء ليس بأيدينا .... الحزن نقمة (أو سميه ابتلاء) ولكنه واقع مرير.... الحزن ألم نفسى.... الحزن يَطغَى ولا يُطغىَ عليه.... الحزن يسيطر ولا يسيطر عليه.... العيب فينا ام فى الحزن ام فى كلانا؟ .... أتحزن الشمس عند غروبها ؟! أيحزن القمر عند الشروق؟! أتحزن أوراق الشجر فى الخريف؟! أيحزن النمل لضعفه؟! أتحزن جوارحنا عند عجزها؟! أتحزن المياه لتبخرها؟! أتحزن الأنعام من حمولتهن؟! أيحزن الطير عند افتقاد المأوي؟!
أتدرك الحزن أم هو يسبقك؟ العقل هو الحزن.... التأمل هو الحزن.... الاستغناء هو الحزن.... فهل يؤدى بك الحزن إلى الواقع أم يأخذك الواقع إلى الحزن فى طريق أحادى الاتجاه ! الحزن مع الندم أمر فج أما الحزن بدون ندم فهو المحك الأخطر من وجهة نظرى! الروح لا تحزن ، والنفس تلوم وتحزن،، فتميل إلى نفسك فتحزن أجلاً أو عاجلاً .... بدأنا الخليقة بالحزن على المعصية وتغير مسارنا بناءاً على هذا، فهل وُلد الحزن فى تلك اللحظة فجرى فى عروقنا منذ قديم الازل؟! الحزن فى منى الرجال وأرحام النساء! فهل تفتقد أسمى مشاعر الانسانية للحزن ؟ كلا .... فالحب وهو الأسمى لا يخلو من النشوة ولكنه لا يفتقد الحزن ؛ من تحبه يُحزنك وتحزنه ومن يحزنك يمتلك حبك له! ألا تزهلك هذه المفارقة ؟! أم أنها تجبر خاطرك؟ أم أنك قد أعلنت مستنداً إليها استسلامك للحزن؟! فهل يُقهَر الحزن إلا بحزن ؟! فإذن لماذا تقهره فيقهرك بأخر من فصيلته ! الحزن قوة عظمى فلو امتلك أضعف الجيوش سلاح الحزن لقهر به أعتى الجيوش عدة وعتاداً! ولكن رحمة المولى وسعت كل شئ فرحمنا بسيطرته وحدة على هذا السلاح الفتاك .... فالحزن فلسفة من لا فلسفة له ويا للعجب فالحزن فلسفة الفلاسفة أيضا ! فان كنت من فلاسفة الزمان فسوف تحزن و ان كنت بلا فلسفة فستجرك فلفسة الزمان إلى الحزن !! (حزن) كلمى من ثلاثة أحرف فإذا عكست ترتيبهم أعطتك (نزح) .... فالحزن يؤدى إلى النزوح والعكس صحيح ،، ولكن افتقدت هذه المفارقة الوهمية قاعدة الإلمام فالاختلاط لا يشفىُ ولا يسكن الحزن، فإذن لا داعى من ربطه بالنزوح، ولكن استوقفتنى المفارقة فذكرتها ولعلى لا أحزن !
عزيزى القارئ ، احزن أو لا تحزن حين تحزن فلن يبدل ذلك من أمر الحزن شيئاً،، فكفى بك أن تحزن !! من منا لم يذق مرارة الحزن ولكن تكرار تذوق مرارته يفقدك الاحساس بها شيئاً فشيئاً فتشرب الحزن دون تذوقه فيصير منك وتصير منه.... وعند قراءة هذه السطور ستعتبرنى مبالغاً ولِمَ لا فقد توحدت مع الحزن فانساك مرارته! فى النهاية، أتمنى ألا أكون بمرارة من أنساك مرارته !!
أتدرك الحزن أم هو يسبقك؟ العقل هو الحزن.... التأمل هو الحزن.... الاستغناء هو الحزن.... فهل يؤدى بك الحزن إلى الواقع أم يأخذك الواقع إلى الحزن فى طريق أحادى الاتجاه ! الحزن مع الندم أمر فج أما الحزن بدون ندم فهو المحك الأخطر من وجهة نظرى! الروح لا تحزن ، والنفس تلوم وتحزن،، فتميل إلى نفسك فتحزن أجلاً أو عاجلاً .... بدأنا الخليقة بالحزن على المعصية وتغير مسارنا بناءاً على هذا، فهل وُلد الحزن فى تلك اللحظة فجرى فى عروقنا منذ قديم الازل؟! الحزن فى منى الرجال وأرحام النساء! فهل تفتقد أسمى مشاعر الانسانية للحزن ؟ كلا .... فالحب وهو الأسمى لا يخلو من النشوة ولكنه لا يفتقد الحزن ؛ من تحبه يُحزنك وتحزنه ومن يحزنك يمتلك حبك له! ألا تزهلك هذه المفارقة ؟! أم أنها تجبر خاطرك؟ أم أنك قد أعلنت مستنداً إليها استسلامك للحزن؟! فهل يُقهَر الحزن إلا بحزن ؟! فإذن لماذا تقهره فيقهرك بأخر من فصيلته ! الحزن قوة عظمى فلو امتلك أضعف الجيوش سلاح الحزن لقهر به أعتى الجيوش عدة وعتاداً! ولكن رحمة المولى وسعت كل شئ فرحمنا بسيطرته وحدة على هذا السلاح الفتاك .... فالحزن فلسفة من لا فلسفة له ويا للعجب فالحزن فلسفة الفلاسفة أيضا ! فان كنت من فلاسفة الزمان فسوف تحزن و ان كنت بلا فلسفة فستجرك فلفسة الزمان إلى الحزن !! (حزن) كلمى من ثلاثة أحرف فإذا عكست ترتيبهم أعطتك (نزح) .... فالحزن يؤدى إلى النزوح والعكس صحيح ،، ولكن افتقدت هذه المفارقة الوهمية قاعدة الإلمام فالاختلاط لا يشفىُ ولا يسكن الحزن، فإذن لا داعى من ربطه بالنزوح، ولكن استوقفتنى المفارقة فذكرتها ولعلى لا أحزن !
عزيزى القارئ ، احزن أو لا تحزن حين تحزن فلن يبدل ذلك من أمر الحزن شيئاً،، فكفى بك أن تحزن !! من منا لم يذق مرارة الحزن ولكن تكرار تذوق مرارته يفقدك الاحساس بها شيئاً فشيئاً فتشرب الحزن دون تذوقه فيصير منك وتصير منه.... وعند قراءة هذه السطور ستعتبرنى مبالغاً ولِمَ لا فقد توحدت مع الحزن فانساك مرارته! فى النهاية، أتمنى ألا أكون بمرارة من أنساك مرارته !!
No comments:
Post a Comment