انقسم المحللون السياسيون والنخبة المثقفة في مصر حول أحداث السفارة الإسرائيلية فمنهم من أيد وأغلبهم من عارض ولكن افتقد جميعهم (إلا من رحم ربه) التحليل المنطقي ودراسة الأمر من جميع الجوانب. أولاً أريد أن أعرف ما الذي أدي بهؤلاء الشباب إلي اقتحامها؟ من الذي سكت علي قتل 6 مصريين علي الحدود برصاص الصهاينة؟ كم من الوقت مضي علي قتلهم والسلطات المصرية صامتة؟ هل هي أول ظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية؟ هل استجاب المجلس الأعلي للقوات المسلحة لضغوط الشعب المشروعة في اتخاذ موقف رسمي تجاه ما حدث؟ هل وافق المجلس الأعلي علي حضور القائم بأعمال السفير المصري في إسرائيل حفل إفطار الرئيس الإسرائيلي بيريز بعد قتل جنودنا بيوم واحد؟ هل تأثر المجلس العسكري بموقف تركيا الدبلوماسي القوي تجاه إسرائيل؟