حين تكون وتكون أو لا تكون ولا تكون .... عزيزى القارئ أكتب إليك بمنتهى الصدق والعمق والاحساس بالمسئولية.... أحب الموت حباً حياً عميقاً، حيث العدل والاستقرار النفسى وإظهار الحق وابطال الباطل تحت مظلة عدل ورحمة الرحمن (جل فى علاه) .... إننى أكتب هذه الرسالة ممتزجاً بمزيج من الأسى والحيرة.... فحين تأخذك عجلة الحياة أحياناً تصبح بلا اتزان بل دعنى أزعم أنك غالباً ما تكون غير متزن.... صديقى القارئ أتحب الحياة؟!